نشرت الأربعاء, 2009-06-24 09:00 من قبل الشرق الأوسط
في عدد من دول آسيا وأفريقيا يميلون إلى إرجاع كل أزمة تلم بهم إلى الإصبع البريطانية، وهذا ما فعله وزير الخارجية الإيراني متكي مبررا أزمة بلاده الخطيرة. خصص معظم حديثه لاتهام الإنجليز، مدعيا أنهم خلف كل ما يحدث من مواجهات وانفجارات وتحريض، مقدما أدلة واهية من أن كثيرين طاروا من لندن إلى طهران قبيل الانتخابات، كما لو كانت من عادات حكومته فتح أبوابها لكل طارق بلا تمحيص أو تحفظ.
أقام أركان الجالية اللبنانية في واشنطن عشاء دعم لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس هاورد بيرمان. وقد تقدم الحضور كوادر مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية وسط مشاركة ملحوظة لمسؤولي وأعضاء قسم واشنطن القواتي إلى جانب ممثلي قوى ١٤ اذار في العاصمة الأميركية.
نشرت الثلاثاء, 2009-06-23 09:00 من قبل الشرق الأوسط
لو أن المكسيك كانت الدولة الوحيدة المصدرة لإنفلونزا الخنازير لارتفعت الأصوات التي تطالب بجعلها منطقة مغلقة محظورة، لا يجوز السفر إليها أو الخروج منها، لكن، لأن للمكسيك شريكا قويا، هو الولايات المتحدة الأميركية في تصدير هذا الوباء صمت العالم، فمنْ ليس له مصلحة في الدنيا مع أميركا؟! ومن هو القادر على الاستغناء عن أميركا قبل أو بعد ظهور الإنفلونزا؟!
ايران لم تعد ايران التي عرفها العالم منذ ثلاثة عقود. وايران لن تعود ايران حتى ولو انتهت حركة الاحتجاج والتظاهر، وتم تثبيت رئاسة احمدي نجاد والتزمت المعارضة الصمت والهدوء.
لو فاز في الانتخابات الرئاسية الإيرانية: مهدي كروبي، أو محسن رضائي، أو مير موسوي، هل «سيقع» تغير جوهري في النظام الاجتماعي والسياسي في إيران؟ هل كانت الاستراتيجية الثابتة ـ المتفق عليها على مستوى النخب المؤمنة بالنظام ـ هل كانت هذه الاستراتيجية ستتبدل؟